فيصل: معركة الاسرى هي معركة وطنية وانتصارهم هو انتصار لكل الشعب الفلسطيني
اعتبر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وعضو لجنة المتابعة للمنتدى العربي العالمي من اجل العدالة لفلسطين الرفيق علي فيصل بأن قضية الاسرى وبالنظر الى ابعادها الانسانية والقانونية والسياسية والاخلاقية فهي قضية كل المؤمنين بقيم الحرية والعدالة وقبل ذلك هي قضية كل عربي حر وواجب دعمها هي مسؤولية الجميع، ما يحمل الفصائل الفلسطينية مسؤولية مضاعفة لجهة تقديم الحالة الفلسطينية الى الرأي العام العربي والدولي بشكل موحد بعيدا عن الانانيات التنظيمية والفئوية الضيقة.
جاء ذلك خلال القاء الرفيق علي فيصل كلمة الجبهة في المنتدى العالمي من اجل العدالة لفلسطين الذي يعقد في بيروت بحضور حزبي وسياسي وثقافي فلسطيني ولبناني وعربي ودولي. وتشارك الجبهة الديمقراطية بوفد قيادي من اعضاء مكتبها السياسي ولجنتها المركزية ضم الرفاق: صالح زيدان، علي فيصل، عبد الغني هللو، ابراهيم النمر، خالدات حسين سهيل الناطور، اركان بدر وعدنان يوسف.
وتوجه فيصل بالتحية من جميع الاسرى وفي مقدمتهم القادة مروان البرغوثي، احمد سعدات، وجدي جودة، سامر العيساوي وجمال الشوبكي وعميد الاسرى كريم يونس معتبرا ان ما يقوم به المعتقلون من تضحيات وصمود وتحدي لارادة السجان يشكل الوجه الآخر لمعركتنا ضد الاحتلال ومشاريعه وهي معركة يجب على كل الحالة الفلسطينية بجميع مكوناتها السياسية والشعبية والفصائلية والاجتماعية ان تشارك فيها وان يفسح المجال امام مختلف تجمعات شعبنا والمساهمة في رسم القرار وباعتبار ان معركة الاسرى هي معركة كل الشعب الفلسطيني وانتصارهم سيكون انتصارا لكل عناوين القضية الوطنية. داعيا الى مواصلة التحركات التضامنية وتصعيدها وعدم السماح للاحتلال بالاستفراد بالاسرى، واشعار العالم ان كل الشعب الفلسطيني وحلفاءه من احرار العالم يقفون خلف الاسرى وتحركهم.
واكد فيصل بان لا امكانية للحديث عن العدالة طالما هي غائبة عن ارض فلسطين، وان تحقيق العدالة في فلسطين لا يكون الا من خلال الاعتراف بحقوقة الوطنية التي نصت عليها عشرات القرارات الدولية وفي مقدمتها اقامة دولة فلسطينية مستقلة وسيدة فوق ارضها المحتلة بعدوان عام 1967 بدون تدخل خارجي وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين. وبالتالي فان العدالة والعجز لا يمكن ان يلتقيان، ومسؤولية المجتمع الدولي ومؤسساته هو مغادرة حالة العجز والتواطؤ والدفاع عن قيم ومبادىء العدالة في فلسطين التي تتعرض للانتهاك في كل لحظة على يد الاحتلال الاسرائيلي المدعوم من الادارة الامريكية والدول الغربية..
واعتبر ان المجتمع الدولي بمؤسساته وهيئاته المختلفة ما زال مقصرا في دعم مطالب الاسرى وادانة العدو الاسرئيلي على جرائمه اليومية التي تشكل انتهاكا صريحا لجميع المواثيق والاتفاقات الدولية والعمل على توفير الحماية القانونية للاسرى وحماية المواطنين من اجرام جنود ومستوطني الاحتلال وجلبهم الى العدالة الدولية ومحاسبتهم على جرائمهم بحق المدنيين الفلسطينيين..

التعليقات الخاصة بالموضوع :
0 التعليقات :