من ممارسات حماس
التي تنتهك حقوق الانسان في غزة
فلسطين-القدس-نقطة-صحيفة
الشروق
كتب - محمد خيال:
- التخلى عن البعد الإسلامى فى تعريف حركة
حماس واعتبارها مقاومة فلسطينية فقط
- من يتحدث عن اعتراف بحدود 67 داخل الحركة
«نطخُّه».. وعلاقتنا بمصر الآن تعيش أزهى حالاتها منذ سنوات
نفى قيادى بارز بحركة
حماس الفلسطينية ما أثير بشأن اعتزام الحركة الترحيب بإقامة دولة فلسطينية على حدود
عام 1967 دون الاعتراف بإسرائيل.
وكانت تقارير صحفية
قد ذكرت مؤخرا أن حماس تستعد للقبول بدولة فلسطينية على حدود عام 1967، دون الاعتراف
بإسرائيل أو التخلى عن المقاومة المسلحة، إلى جانب فك الارتباط بين الحركة وجماعة الإخوان
المسلمين. وقال المصدر وهو عضو بارز فى المكتب السياسى للحركة فى تصريحات لـ«الشروق»:
«الحديث عن اعتراف حماس بدولة على حدود عام 1967 أو الاعتراف بدولة إسرائيلية مستبعد
تماما»، متابعا «من يتحدث عن ذلك داخل حماس يطخوه بالنار» ــ بحسب تعبيره.
وأشار المصدر إلى
أن هناك وثيقة تتضمن ما أسفرت عنه مراجعات وورش عمل استمرت لأكثر من عام داخل الحركة
سواء فى الداخل أو الشتات، موضحا أن حصيلة هذه المراجعات تضمنت إعادة صياغة بعض المصطلحات
والمفاهيم، دون المساس بأى من ثوابت الحركة ومبادئها الراسخة.
وفيما يتعلق بعلاقة
حماس بجماعة الإخوان المسلمين فى مصر، وكونها الذراع الفلسطينية للجماعة، نفى القيادى
الحمساوى وجود أى ارتباط تنظيمى أو عضوى بين حركته وجماعة الإخوان المسلمين فى مصر،
مضيفا: «قرار حماس من داخلها، وليس لأحد من غير أبناء الحركة الفلسطينية أن يؤثر من
توجهاتها وقراراتها».
وتابع: الوثيقة المنتظر
عرضها على مجلس شورى الحركة الجديد بعد اكتمال الانتخابات الداخلية، أعادت صياغة تعريف
الحركة حيث سيتم الاكتفاء بأنها: «حركة مقاومة فلسطينية وفقط دون التطرق لأى ارتباطات
سواء عربية أو إسلامية».
وأوضح المصدر أن
مراجعات الحركة خلال الفترة الماضية ناقشت مسألة إمكانية التفاوض المباشر مع الكيان
الصهيونى، وما إذا كان ذلك يعد اعترافًا بهذا الكيان من عدمه.
وأشار إلى أن مراجعات
حماس تضمنت العديد من الجوانب الفقهية والشرعية، إضافة إلى كثير من من المواقف السياسية،
لافتا إلى أنها تطرقت إلى طبيعة العلاقات مع أنظمة الحكم فى دول الجوار.
وأوضح أن المراجعات
ناقشت بشكل مستفيض، التجارب التى مرت بها بعض دول الربيع العربى، فى السنوات الماضية،
فيما يتعلق بالشأن الداخلى، والعلاقة مع شركاء العمل السياسى والمقاوم.
وبشأن العلاقات بين
الحركة ومصر، قال القيادى الحمساوى: «تشهد حاليا أزهى عصورها منذ فترة طويلة»، مؤكدا:
هناك قناعة كبيرة لدى صانع القرار المصرى أنه من الممكن التعاون مع الحركة لتحقيق مكاسب
مشتركة، فى ضوء الدور التاريخى لمصر فى دعم القضية الفلسطينية».
ومما اقتطفه لنا
محرر نقطة واول السطر للشؤون الفلسطينية من
مقال الكاتب والمفكر العربي بكر أبوبكر نقرا
كان خالد مشعل قد صرح لموقع هندي في قطر اسمه (دنا انديا DNAINDIA ) في لقاء له مع افتخار جيلاني في
26/7/2016 بما هو قديم جديد إذ أعلن أن المشكلة
ليست بالاعتراف في (اسرائيل)، وانما الاعتراف بحقوقنا، واعلن الاستعداد في مرحلة ما
للاعتراف بدولة (اسرائيل)، والقضية مرتبطة بموافقة الشعب ضمن استفتاء، كما أعلن امكانية
التفاوض مع العدو، بينما الأهم فيما قاله هو موافقته "المتكررة" كما قرأنا
بوضوح على دولة في حدود 1967 ما هو ليس بجديد بالنسبة لنا مطلقا، ولكن الأهمية تكمن
في تاكيده عليها اليوم وضمن هذا الظرف السياسي الفلسطيني والاقليمي والعربي، وحديث
الانتخابات والتغييرات والخلافة تدور رحاه
واليكم الرابط
http://www.bakerabubaker.info/page-1470.html
وبالعودة لندوة خالد
مشعل في مركز الزيتونة التابع لحماس في لبنان يقول
في 21/3/2013
3. الموافقة على دولة على حدود عام 1967: والبعض أيضاً
يقلق أن هذا ربما كان مقدمة للسير على نهج من سبقنا، وفي النهاية يتقزَّم الحلم الكبير.
نقول لا، ليس لقناعتنا أن هدف التحرير للأرض المحتلة 1967 هو هدف عملي بالضرورة، فأنا
شخصياً أعتقد من الناحية العملية الموضوعية أن الذي يستطيع أن يحرر الأرض المحتلة
1967، هو قادر في الواقع أن يحرر بقية فلسطين. غير أن ضرورة توحيد الموقف الفلسطيني
وكذلك الموقف العربي على برنامج القواسم المشتركة، يلتقي عليها الجميع بصرف النظر عن
تفاوت البرنامج الخاص بكل طرف، هو الذي يملي علينا نحن في حركة حماس ومعنا حركات مقاومة
أخرى أن نذهب إلى هذا الموقف السياسي، ما دام ذلك ليس على حساب بقية الأرض الفلسطينية،
ولا يتضمن تفريطاً بأي حقّ أو جزء من أرضنا، ولا يتضمن أي اعتراف بـ"إسرائيل".

التعليقات الخاصة بالموضوع :
0 التعليقات :