<عام يذهب وآخر يأتي وكل شيء فيك يزداد سوءاً يا وطني.

بسم الله

بسم الله الرحمن الرحيم

انهاء الانقسام السياسي مطلب شعبي فلسطيني جامع.

مشاركة التدوينة :


سعدات بهجت عمر
الضرورة عمياء ما دامت غير معروفة والحرية تشتمل على السيطرة العملية والسياسية على انفسنا كشعب فلسطيني موحد وسيطرة تقوم على معرفة الضرورة الطبيعية في اطار منظمة التحرير الفلسطينية لﻹستعمار العسكري والثقافي واﻻستيطاني التي اصبحت استعمارا تاريخيا متسلطا في فلسطين سارعت في تفجير الثورة وعنفوانها عسكريا ودبلوماسيا حتى تحين الفرصة لتقفز من الضرورة الى الحرية.
اﻹيمان الجريء والرصين في تحقيق المصالحة بإنهاء عمل اللجنة اﻹدارية هو الذي يدفع إلى الهتاف بحماسة وشجاعة ﻹنهاء اﻻنقسام السياسي من اجل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية حتى نتلمس طريقنا خﻻل التشويش الذي يغلف عقول بعض الساسة الفلسطينيين وعقول الساسة اﻻسرائيليين. ان فحوى المسألة الفلسطينية كلها كيف ان تفهم الضرورة بالضبط ومفهوم الضرورة الفلسطينية يتضمن هنا عدة ظﻻل من المعنى 1- وحدة شعبنا الفلسطيني ضرورة لتكون العﻻج الناجع ضد التشرذم واﻹغتراب. 2- حكومة الوحدة الوطنية ضرورة للحياة والهوية الفلسطينية لقطع الطريق على "اسرائيل" التي تغذي كل انقسام إن كان اليوم في فلسطين والعراق وغدا الله اعلم اين. 3- المصالحة السياسية الى منظمة التحرير الفلسطينية ضرورية لجمع الفصائل والمنظمات واﻻحزاب والحركات الثورية لتعزيز التمثيل الفلسطيني.  كل هذه ضرورات مشروطة ﻹنهاء اﻻنقسام السياسي. فعلينا ان نتوحد في اطار م. ت. ف. اذا اردنا ان نعيش واذا اردنا ان نتحرر. ان الفلسطيني في عملية التفاعل مع العالم يستمر في التفاعل مع هذا النوع من الضرورة ومطامح شعبنا الفلسطيني ﻻ يمكن اﻻ ان تكون عامﻻ من عوامل حركة التاريخ وكذلك مطامحنا في اﻻستقﻻل الوطني ﻻ تنفي الضرورة . بل انها تتحدد نهذه الضرورة.
فوحدة الوطن الفلسطيني يؤسس دولة فلسطينية تعتبر تحديا للمبادئ اﻻساسية التي يؤمن بها المنتصرون والمهزومون وﻻ من منتصر اﻻ شعبنا الفلسطيني.  "اسرائيل" تعتبر ان دولة فلسطينية بحكومة وحدة وطنية بعد إنهاء اﻻنقسام السياسي الخطر الحقيقي على وجودها!!! وهذه ليست سوى البداية لنضال في سبيل القيم والمبادئ والثوابت الموروثة التي نتعلق بها ومن اجلها يستمر شعبنا الفلسطيني بالمطالبة بميثاق شرف تلتزم به حركة حماس كباقي الفصائل الفلسطينية. السلطة الفلسطينية تناضل ضد جميع اشكال اﻻنقسام وتدرك ان عليها ان تغرس حقيقة ان شعبنا الفلسطيني شعب واحد وليس حادثا عرضيا في تاريخ الشعوب. فالتمييز سياسيا هو ان يعيش شعبنا في قطاع غزة بشولية الحركة الفلسطينية وبذلك تكون جميع القيم والمبادئ والثوابت المذكورة في مواجهة لهمومه ﻹعادة وحدة شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات.
مشاركة التدوينة :

مقالات

التعليقات الخاصة بالموضوع :

0 التعليقات :