عقد الحاج رفعت شناعه عضو المجلس الثوري لحركة فتح ومسؤول الاعلام المركزي في لبنان لقاءا لمجلس التفويض السياسي في لبنان اليوم الأحد الواقع فيه 27/8/2017 في مقر هيئه التوجيه السياسي والمعنوي في مخيم البص. بحضور المفوضين السياسيين في المناطق ومسؤول هيئه التوجيه السياسي العميد نزيه سلام وأعضاء مجلس التفويض.
وقد تحدث الاخ الحاج رفعت فقال ان التحديات كبيره والعبء يقع على عاتق حركه فتح باعتبارها حامله المشروع الوطني الفلسطيني وعندما تكون فتح قويه جميعنا اقوياء والانظار تتجه اليوم نحو حركه فتح السؤال اليوم هل حركه فتح ما زالت قادره على قياده الشعب الفلسطيني لان هناك اخصام سياسيين ينتظرون حركه فتح لتضعف وليكونوا بديلا عنها الرئيس ابو مازن يمتلك من الخبره والدرايه في العمل السياسي ويمسك بمعظم الخيوط. الانقسام في الساحة الفلسطينية برعاية اقليمية ودولية هناك برنامج أمريكي إخواني متفق عليه.
الفلسطينيون أكثر طرف دفع الثمن في ما يسمى الربيع العربي. استهداف الأمن الاقتصاد البنية العسكرية العربية كل ذلك على حساب القضية الفلسطينية.
إسرائيل الطرف الرابح الوحيد لم تخسر جريح واحد ولا دولار واحد من ارصدتها.
إسرائيل تسعى جاهدة للتخلص من م.ت.ف. ككيان سياسي وهوية وطنية للشعب الفلسطيني وللأسف هناك فصائل فلسطينية تلتقي سياساتها بالسياسة الإسرائيلية.
الرئيس ابو مازن ذاهب إلى أميركا لحضور اجتماعات الجمعية العامة الأمم المتحدة وسيطالب العالم بالاعتراف بدولة كاملة العضوية في الامم المتحدة وسيطالب ابو مازن المجتمع الدولي بالحماية الدولية للشعب الفلسطيني وسيطالب أيضا بترسيم حدود الدولة الفلسطينية استنادا إلى القرارات الدولية ونحن نعلم سلفا ان الولايات المتحدة الأميركية ستستخدم حق النقض الفيتو لكل قرار لصالح الشعب الفلسطيني وضد إسرائيل .
هناك غطاء رسمي أميركي للبطش الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني فإسرائيل تصادر الأراضي والممتلكات وتقتلع الأشجار وتهدم البيوت على رؤوس أصحابها وتقتل الشباب والأطفال بدم بارد ولا تقيم وزنا للمعايير الدولية فهي دولة عنصرية مارقة محتلة تمارس أبشع أنواع القهر والظلم والاستبداد والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني.
في حال وافق المجتمع الدولي على حماية دولية للفلسطينيين فإن القوات الدولية ستفضح ممارسات العدو الصهيوني أولا ومن ثم ستطالب الاحتلال بتطبيق قرارات الأمم المتحدة وخاصة 242 و 338.
على صعيد الوضع الداخلي الفلسطيني هناك فصائل مع م.ت.ف وهناك فصائل نتحاور معها وهي ليست بعيدة عنا كالصاعقة والقيادة العامة وهناك فصائل متضررة من وحدة الموقف الفلسطيني ولا يناسبها ذلك كحماس والجهاد.
سوريا تعلم بأن أميركا وراء هجوم داعش والنصرة وسوريا حسمت خياراتها فهي مع روسيا وإيران والجميع يسعى لقبض ثمن جهوده فروسيا ترغب في إعادة اعمار سوريا من قبل شركات روسية بالإضافة إلى قواعد عسكرية روسية دائمة في سوريا وإيران التي حققت إنجاز مهم وكبير تريد أن تصل للمتوسط من خلال العراق (الحشد الشعبي ) ثم سوريا (الحرس الثوري ) وبعدها لبنان(حزب الله ) ليكون هناك ممر آمن لصواريخها وفي سؤال اين نحن في المعادلة الدولية ؟ أجاب الحاج رفعت نحن نسعى دائما ان تكون قضيتنا الفلسطينية قضيه اقليمية ودولية هناك تحديات كبيره لا بد ان نصل إلى حلول أهمية فتح ان تكون العامود الفقري للشعب الفلسطيني وان تجمع كافة الفصائل حولها نحن لغاية الان منذ 2007 بداية الانقسام مربكين الانقسام لم يكن مشروع حمساوي هو أبعد من ذلك. حماس ترفض صيغة التعايش مع الفصائل. والانقسام شرخ كبير في الجسد الفلسطيني. وختم الحاج رفعت بأن انعقاد المجلس الوطني ضرورة قصوى فإنعقاده تجديد للشرعيات الفلسطينية وتجديد للآطر القيادية وخاصة الإطار الأول اللجنة التنفيدية وهناك فصائل فلسطينية حماس والجهاد يجب أن تكون داخل الإطار وجزء من القرار والخلاف يكمن في حصص هذه الفصائل وقد تكون عرقلة تهدف إلى عدم انعقاد المجلس الوطني وعدم انعقاده انتصار لاسرائيل لأنه سيتخذ قرارات سياسية ومصيرية ويعيد التأكيد على الثوابت الفلسطينية.
الأمريكان يسعون إلى دولة كنفدرالية في الضفة الغربية مع الأردن ووصاية مصرية على غزة .
مصر لم تسيئ لنا وكانت حريصة ولم تتجاوز السلطة ومنظمة التحرير ونحن نقدر ظروف مصر الاقتصادية.





التعليقات الخاصة بالموضوع :
0 التعليقات :