<عام يذهب وآخر يأتي وكل شيء فيك يزداد سوءاً يا وطني.

بسم الله

بسم الله الرحمن الرحيم

شاتيلا: العودة إلى ثوابت الناصرية تضيء لنا طريق المستقبل

مشاركة التدوينة :
نظم نادي النهضة في بلدة كفررمان الجنوبية، ندوة سياسية لمناسبة "ثورة يوليو الناصرية" مع رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا بعنوان "المنطلقات الفكرية لثورة يوليو الناصرية"، في حضور النائب عبداللطيف الزين، ممثل النائب محمد رعد علي قانصو، المسؤول السياسي لحزب البعث في الجنوب فضل الله قانصو، امام بلدة كفررمان الشيخ غالب ضاهر، رئيس البلدية المهندس ياسر علي احمد وفاعليات ومواطنين.

بعد النشيد الوطني وكلمة لمحمد حسن نورالدين، ألقى رئيس النادي محمد قاسم كلمة، ثم كانت كلمة لشاتيلا رأى فيها أن "الهجمة الأميركية الصهيونية على ثورة يوليو الناصرية لم تتوقف. الناصرية ليست تجربة ماضية تجاوزها الزمن بل هي فكرة حية مستمرة من جيل الى جيل، لأنها لم تحمل فكرا مستوردا ارادت فرضه بالقوة على الناس ولم تكن ايديولوجية شاملة متصادمة مع التركيبة الاجتماعية والفكرية للناس، ولا ثورة طبقية أو رأسمالية أو بروليتارية ولم تستورد الثورة نظام الغرب الرأسمالي ولا هي نسخت التجربة الشيوعية. الناصرية استوحت من حاجات الجماهير حلولا لمشاكلهم وهي نظرية شاملة غير معنية بكيفية وجود الكون ونظريات داروينغ لأن مبادئها تنطلق من جوهر الرسالات السماوية الخالدة وخاتمها الاسلام العظيم، كما إنها شكلت مجموعة الحلول الفكرية الاستراتيجية لمشاكل المجتمع العربي".

وتحدث عن تطور فكرة ثورة يوليو، وسأل: "بعد 63 عاما على الثورة هل يمكن استنساخ تجربة الستينيات في مصر اليوم؟ لا، لأننا بالرغم من التزامنا الثوابت الفكرية للناصرية، إلا أننا لا يمكن أن نطبق الحلول الاقتصادية والسياسية نفسها التي اتبعت خلال فترة زمنية محددة سابقة، فالظروف والتحالفات الدولية والاقليمية الآن قد تغيرت. هل نحتاج اليوم الى الثوابت الفكرية الناصرية والاجابة بنعم ألف مرة ومرة".

وأوضح أن "الجماهير العربية تعتبر ان الانظمة فشلت في حماية حرية الوطن وتأمين حرية المواطن في الاقتصاد كما في العدالة الاجتماعية، حتى تحول الوطن العربي الى ساحة مفتوحة للتدخلات الاقليمية والعصبية على حساب الكيان العربي فكيف تنهض الأمة من جديد؟ من هنا أهمية العودة الى الناصرية المتجددة بمشروع نهضوي يستفيد من تجارب الماضي ومن التجربة الناصرية بسلبياتها وايجابياتها. فالعودة الى الثوابت الفكرية للناصرية يضيء لنا طريق المستقبل كالايمان الديني بجوهر الرسالات السماوية وحرية الوطن المتحررة من التبعية والاستعمار والالتزام بقرار حر ومستقل وبناء اقتصاد انتاجي مع دور اساسي للدولة في وضع الخطط التنموية الشاملة والدعوة المستمرة لبناء تضامن عربي وفق هيكلية جديدة للجامعة العربية والدعوة الديمقراطية لبناء سلطة قوى الشعب العاملة واستقلال قومي كامل متحرر من كل الارتباطات الاجنبية والتزام قضية فلسطين واعتبار العدو الاسرائيلي هو الفاصل بين المشرق والمغرب".

وختم: "مهما كانت الاوضاع ظلامية في الامة فتاريخنا القريب والبعيد يشهد باننا ننهض من كل نكسة وكبوة وكارثة فكلنا امل انه بالعمل نستطيع تحقيق اهدافنا".
مشاركة التدوينة :

لبنان

التعليقات الخاصة بالموضوع :

0 التعليقات :