
و على القوى التي تقف وراء مؤتمر اسطنبول أن تلتزم بتعهداتها كما قطعتها حركة حماس في اجتماعات بيروتبخصوص التزامها بمنظمة التحرير ممثلا شرعيا وحيدا لشعب فلسطين، والخروج بمؤتمر شعبي خارج إطار الإجماع هو تنكر لاجتماعات بيروت واتفاق القاهرة 2005.
ونعرب بأن نجاح تركيا وقطر في دعم فلسطين يتطلب وقوفهما بشكل قاطع مع عنوان فلسطيني واحد لدرء محاذير تشتيت الجمع الفلسطيني.
لا يمكن لمن يتعهد بالوقوف مع فلسطين في الساحات الأممية أن يستهل عمله في هذا السبيل بدعم أي خطوة تفرق كلمة الفلسطينيين كمؤتمر اسطنبول.
وأخيرا نريد علاقات جيدة مع قطر مقدرين جهودها، كما نؤيد علاقة جيدة بالجارة التركية على أساس احترام العنوان الشرعي الفلسطيني ممثلا بمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيسها.
التعليقات الخاصة بالموضوع :
0 التعليقات :